اللغة العربية ضيفة شرف مهرجان أفينيون هذا الموسم : احتفاء فني يتجاوز الرمزية

3

اختار مهرجان أفينيون المسرحي الدولي، في دورته التاسعة والسبعين، اللغة العربية كضيفة شرف، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى إبراز غنى المشهد الثقافي والمسرحي العربي.
المدير الفني للمهرجان، تياغو رودريغيز، اعتبر أن اختيار العربية “ليس مجرد تكريم رمزي، بل تعبير عن التزام فني وسياسي تجاه التعدد الثقافي”، مشيرًا إلى أن العربية “لغة شعر ومقاومة”.

البرمجة الخاصة بهذه الدورة شملت عروضًا مسرحية وراقصة لفنانين من لبنان، تونس، فلسطين، العراق، وسوريا، أبرزهم بشار مرقص، تمارا السعدي، وإصيا جيبي، إضافة إلى قراءات شعرية وندوات فكرية ناقشت موقع اللغة العربية في الإبداع المعاصر.

ورغم الإشادة الواسعة، وجّه بعض النقاد انتقادات إلى قلة حضور النصوص المسرحية المكتوبة بالعربية، مقابل تركيز أكبر على العروض الجسدية أو متعددة اللغات.

مع ذلك، سجّلت الدورة نسبة حضور قياسية، وتفاعلًا كبيرًا من جمهور فرنسي وعربي، ما جعل من هذه الاستضافة لحظة فنية وثقافية استثنائية تعكس قوة اللغة العربية وحضورها المتجدد في الفضاء الأوروبي.